«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» منتدي وليـــد و إيمـــــى «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
اهلا وسهلا فيك عزيزى الزائر اتمنى ان تكون بدوام العافية
عليك التسجيل لتسهيل عمليت البحث داخل عالم وليد وايمى
واهلا بالجميع



«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» منتدي وليـــد و إيمـــــى «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

أجمل قصة حب في الحياة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتحميل الصور

شاطر | 
 

 ردى على موضع اخت قهر ماذا تفعل لفلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو منة



عدد المساهمات : 367
نقاط : 557
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: ردى على موضع اخت قهر ماذا تفعل لفلسطين   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 17:14

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الاقتصار على النوايا الحسنة التي لا رصيد لها من واقع التطبيق.. لا يمكن أن تكفي لتحقيق ما يتمنَّاه صاحبها من أهداف.
فلا يكفي أن تتمنَّى دخول الجنة لاستحقاق دخولها.. بل لا بد من عمل وجهاد.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إن الاقتصار على النوايا الحسنة التي لا رصيد لها من واقع التطبيق.. لا يمكن أن تكفي لتحقيق ما يتمنَّاه صاحبها من أهداف.
فلا يكفي أن تتمنَّى دخول الجنة لاستحقاق دخولها.. بل لا بد من عمل وجهاد.
وكذلك لا يكفي مجرد التأثر العاطفي بما يتعرَّض له إخواننا في فلسطين.. ولا مجرَّد التمنيات الطيبة لهم بالنصر والتمكين.. لا تكفي هذه التمنيات أو ذلك التأثر ليتحقق النصر فعليًّا لإخواننا هناك، بل لا بد من عمل وبذل وتضحيات.. حتى وإن لم تكن بمستوى ما يقدمونه هم من دماء وأرواح، فيكفي أن تكون مشاركة بالحد الأدنى المستطاع حاليًّا.
أولاً: تحريك القضية:

لا بد من الاهتمام الحقيقي بإحياء قضيَّة فلسطين وحتميَّة نصرتها في قلوب من حولنا من المسلمين وغير المسلمين.. لا بد أن ننشر هذه المفاهيم التي مرَّت بنا في الصفحات السابقة في عقول العالمين؛ حتى تتضح الرؤية، ويتحرك الناس لنصر القضية تحرُّكًا مبصرًا مؤثرًا.. وما أكثر وسائل الاتصال ونقل المعلومات التي يجب علينا حسن الاستفادة منها لتعريف العالم بعدالة قضايانا، وإحياء همم المسلمين عبر الأقطار؛ فقد تُحرِّك همَّة مسلم في أقصى الأرض برسالة إلكترونية، أو موقع هادف، أو مُداخلة عبر الفضائيات... فيؤدي من الأدوار ما لم تكن أنت تستطيع أداءه، فيُوضع ذلك كله في ميزانك عند الله!
ثانيًا: الجهاد بالمال..

ليُمسك كل منا الآن ورقة وقلمًا، وليقرر فيها كم سيُخرج شهريًّا لفلسطين، وليُلزِم نفسه بهذا القَدر، ثم ليُداوم عليه (مهما كان قليلاً.. فهو أحب إلى الله!).. ولا تسوِّف بعد أن يأتيك المال، وتنتظر حتى آخر الشهر فتعجز عن الأداء؛ فالشيطان لن يدعك.. فبادر بهزيمته، وثقِّلْ ميزانك عند ربك..
ولا يحتجَّ أحدٌ بأن المال قد لا يصل إلى فلسطين في ظل الحصار الدولي المفروض الآن على تدفق الأموال للأراضي الفلسطينية؛ فوالله ليصلّنَّ المال لإخواننا بقوة إيماننا، وصدق إخلاصنا لله أننا نجاهد بهذا المال في سبيله: " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".
لا بد من همم عالية.. لا بد من قلوب ونفوس تؤثر ثواب الله على متاع الدنيا الزائل.. لا بد من أرواح تسعى للتجارة مع الله...
لقد أخرج أبو بكر الصدِّيق ماله كله في ساعة العُسرة.. وأخرج عمر بن الخطَّاب نصف ماله.. وجهَّز عثمان بن عفَّان مئات الرواحل بكل ما يحتاجه ركَّابها من متاع.. وجادت نفوس المؤمنين الصادقين بالقليل والكثير...
من منَّا عثمان بن عفان؟!
من منَّا أبو بكر الصديق.. أو عمر بن الخطاب.. أو عبد الرحمن بن عوف...؟!
من منَّا يُجَهِّز جيش العُسرة؟!!
من منَّا... يشتري الجنة؟!!!
ثالثًا: المقاطعة..


من المؤسف أن تفتر همم المسلمين في الثبات على مقاطعة اليهود والأمريكان والإنجليز. ومع أن جرائمهم متواصلة في مختلف ديار المسلمين: في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وغيرها... إلا أن المسلمين ما زالوا يُقبِلون (إلا من رحم الله) على شراء منتجاتهم!
ولست أدري كيف تسمح نخوة المسلم أن يتعامل مع من يذبحون إخوانه ليل نهار؟!! وحتى إن لم تكن المقاطعة واجبًا شرعيًّا.. ألا توجد في النفوس نخوة تجاه نزف الدماء الطاهرة صباح مساء؟!
لقد تحمَّس الكثيرون لمقاطعة البضائع الدنماركية أثناء أزمة الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ووزِّعت قوائم السلع بكل الوسائل.. ولكنني أسأل: ما وزن البضائع الدنماركية أصلاً في التعاملات التجارية لعموم المسلمين؟! لقد كان اختبارًا سهلاً!.. فلا وزن يُذكر لبضائع الدنمارك في الاستعمال اليومي للفرد المسلم أو البيت المسلم..
أما الاختبار الحقيقي الصعب فهو أن يُدعَى المسلمون لمقاطعة منتجاتٍ كتلك التي تغزو بها أمريكا أو بريطانيا (أو إسرائيل!!) أسواقنا، وتغمر بها كل تفاصيل حياتنا اليومية.. صغيرة كانت أو كبيرة... مثل ذلك النوع من المقاطعة لا يصبر عليه إلا الصادقون حقًّا.
نمـــــــــوذج مقاطعة
كان بنو حنيفة يسكنون منطقة اليمامة التي كانت تسمَّى (ريف مكة)، لكثرة ما تمد به مكة من الغذاء والحبوب.. وفي العام السابع الهجري أسلم سيِّد بني حنيفة "ثمامة بن أثال"، ثم أتى مكة للعمرة.. وأمام زعماء قريش أقسم قائلاً: "لا وَاللَّهِ لا يَأْتِيكُمْ مِنْ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم" رواه البخاري.
مع أن مكة بالنسبة لثمامة وقومه سوقٌ رائجةٌ، تُدِرُّ عليهم - بلا شك – الأرباح الوفيرة.. إلا أن ثمامة – رضي الله عنه – لم يتصوَّر أن يتاجر مع قوم يحاربون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (حتى وإن كانوا في مدَّة صلح الحديبية!).
وقد أورد البيهقي رحمه الله في سننه أن مقاطعة ثمامة لقريش طالت: "...حتى جَهِدَتْ قريش؛ فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يُخَلِّي إليهم حمل الطعام.. ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم"..
ولو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقاطعة ثمامة لقريش إثمًا لنهاه عنها.. إلا أنه صلى الله عليه وسلم لم يتجاوز أن أشفق على قريش، فأمر ثمامة بفك الحصار، وكان سكوته صلى الله عليه وسلم عن نهيه إقرارًا له على ما فعل؛ ذلك أن السنَّة هي ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير.. كما عرَّفها أهل العلم.

رابعًا: الدعاء:


وكان صلى الله عليه وسلم أشدَّ ما يكون دعاءً ورجاءً وخشوعًا وابتهالاً عند مواقف الضيق والشدة.. يفزع إلى ربه، ويطلب عونَه، ويرجو مددَه وتأييدَه.. رأينا ذلك في بدر.. وفي أحد.. وفي الأحزاب... وفي سائر أيامه صلى الله عليه وسلم..
وفلسطين تحتاج إلى دعاء لا ينقطع، ورجاءٍ لا يتوقف..
فمن أدراك أن طائرة يهودية تقصِف، فَيُصَدُّ قصفُها بدعائك؟؟..
من أدراك أن مخططًا يهوديًا يُدَبَّر في الظلام، فيُحْبَط بدعائك؟؟..
ومن أدراك أن شابًا فلسطينيًا أطلق حجارةً أو رصاصة فأصابت هدفها بدعائك؟؟..
لا بد من دعاء مُلِحٍّ مستفيض متكرر على مدار اليوم والليلة..
دعاء في القنوت وفي السجود..
دعاء مع يقين في الإجابة..
دعاء ليس فيه عجلة ولا يأس..
دعاء مع حضور للقلب، وتضرع وانكسار لله عز وجل..
دعاء من مؤمنين يتحرَّون المال الحلال، ويتحرَّون الأوقات الفاضلة، ويتحرَّون الأحوال الشريفة..
دعاء في جوف الليل وقبل الفجر..
دعاء يجتمع فيه أهل البيت، وأهل العمل، وأهل المسجد...

خامسًا: العودة إلى الله

جعل الله عز وجل قضية فلسطين مقياسًا دقيقًا لإيمان الأمة.. فهي تسقط في براثن الاحتلال - أياً كان هذا الاحتلال - إذا ابتعد المسلمون عن دينهم، وفقدوا هويتهم، ولم يتبعوا شرع ربهم.. كما أنها تعود إلى سلطان الإسلام إذا عاد المسلمون إلى دينهم، وتمسكوا بشرع ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.. فلحظات ارتفاع المقاومة للاحتلال، ولحظات النضال والجهاد والقوة هي لحظات الإيمان.. أما إذا ظهر الاستسلام والخنوع فهذه إشارة إلى غياب الدين من حياة المسلمين..
لا بد من عودة كاملة غير مشروطة إلى الله عز وجل.. فلا يستقيم أن يرفع المسلمون أيديهم إلى الله عز وجل يدعونه أن يعيد إليهم فلسطين، وأن يرفع عنها البلاء.. وهم لا يقدمون عملاً، ولا يركبون خيلاً، ولا يرفعون سيفاً، ولا يتمسكون بقرآن، ولا يحفظون سُنَّة، ولا ينتجون غذاءهم ودواءهم وسلاحهم، ولا يُحَكِّمُون شرع الله عز وجل في حياتهم..
ولن يتغير حالنا من ذِلَّةٍ إلى عِزَّة، ومن ضعف إلى قوة، ومن هوانٍ إلى تمكين.. إلا إذا اصطلحنا مع ربنا، وطبَّقنا شرعه، وتُبْنَا من ذنوبنا، وأخرجنا الدنيا من قلوبنا، وعَظُمَت الجنةُ في عقولنا..
ساعتَها.. ستصبح كلُّ حركة وكل سَكَنَةٍ في حياتنا دعمًا لقضية فلسطين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قهر الزماان

avatar

عدد المساهمات : 1536
نقاط : 2047
تاريخ التسجيل : 27/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: ردى على موضع اخت قهر ماذا تفعل لفلسطين   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 14:29

شكرا لك اخي يوسف فيما ابدع قلمك
سلمت يداك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ردى على موضع اخت قهر ماذا تفعل لفلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» منتدي وليـــد و إيمـــــى «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» :: ৣ¯ˉ”—ـ…‗_●♥ فلسطيــــــــــــن الحبيبة ♥●_‗…ـ—“ˉ¯ৣ-
انتقل الى: